الشيخ محمد علي الگرامي القمي
44
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
قوله : ( بناء على اتحاد العاقل والمعقول ) اعلم أنه اختلف في كيفية الادراك والعلم الذهني فقيل : بإضافة بين الذهن والخارج اى الشئ المعلوم بدون حصول شئ في الذهن وقيل بحصول شبح من المعلوم في الذهن وقيل بحصول نفس ماهية الشئ في الذهن وقيل ينقلب تلك الماهية ( كيف ما كانت ) إلى الكيف . وقيل باتحاد الذهن مع المعلوم اى يتحد وجود الذهن مع الشئ الموجود في النفس « 1 » وهذا اعتقاد " فرفوريوس " من المشائين ثم شاع وقبله جمع كثير منهم المصنف قده وتفصيل المقام في الفلسفة . وعليه فالنفس تتحد مع المطالب الكلية المنطقية ويسرى احاطتها إلى النفس وتصير النفس أيضا محيطة بحكم الاتحاد وان حكم أحد المتحدين يسرى إلى الآخر « 2 » . قوله : ( وعصمة ) اى بالمنطق يعصم الفكر عن الخطا في الأمور النظرية والعملية فيعصم في العمل أيضا إذ من أهم الطرق لاصلاح النفس في ناحية العمل هو التمرين الفكري كما أن الامر في الفساد أيضا كذلك وقال علي ( ع ) من كثر فكره في المعاصي دعته إليها " والتفصيل في علم "
--> ( 1 ) اى برادر تو همه انديشهاى * ما بقي خود استخوان وريشهاى گر گلست انديشهات تو گلشنى * وربود خارى تو هيمه گلخنى ( 2 ) وهذا مراد الشاعر يصف رقة الخمر والزجاج كأنهما متحدان : رق الزجاج ورقت الخمر * فتشابها وتشاكل الامر فكأنما خمر ولا قدح * وكأنما قدح ولا خمر . . . داند آن عقلي كه آن روشن دلى است * كه ميان ليلى ومن فرق نيست من كيم ليلى وليلى كيست من * ما يكى روحيم اندر دو بدن